المميز
20-12-2008, 09:17 PM
استمتع بجمالك
نعم أنت جميل بأخلاقك بسموك بقيمك بتمسكك بمبادئك بحبك لمن حولك و بحبهم لك إذن يجب أن تستمتع بهذا الجمال و لا تفرط في شيء ثمين بين يديك , فلا تؤجل سعادتك و فرحتك إلى وقت آخر , ففرح بيومك الحاضر ولا تؤجل فرحتك ليوم قادم لا تربط سعادتك بأمر آخر فالحكم بيدك فلا تقل سعادتي إذا كان كذا أو انتهى هذا الأمر إذا تخرجت إذا حصلت على مال إذا حققت هدفي الفلاني - اعمل على جلب كل نافع- لكن لا يكن عملك و همتك و طموحك مكبلا لسعادتك فافرح بيومك و بلحظتك الحاضرة ما دامت السعادة مهيأة لك و اترك المقبل في وقته
يذكر أن شيخا جاوز المئة في العمر سئل عن تمتعه بتلك الصحة رغم العمر الطويل فرد بإجابة جميلة و قال إنه عندما ينهض من فراشة يعرف أن لديه خيارين عليه أن يتخذ أحدهما إما أن يكون سعيدا أو تعيسا و قال إنه قرر أن يكون خياره على الدوام السعادة ؛ فكان خياره هذا مساعدا له أو بمعنى أصح جالبا لكل خير و صحة و راحة
فليكن خيارك السعادة دائما لتعيش براحة و تحس بحياة المطمئنين فالخيار بيدك , لنكن أكثر صراحة الهم و التظاهر بالمعاناة و الخوف من المستقبل أمر سهل استحضاره و إظهاره فكلنا نلاحظ الكثير منا لديه القدرة الخارقة على جلب التعاسة و خلق الهم و المنغصات و الخوف الغير مبرر فالواحد منا باستطاعته أن يستحضر كل منغص و باستطاعته أن يؤصله في نفسه و يصدق ما قالت له نفسه و لديه القدرة على عرضه على من هم حوله و إقناعهم بما حل به من مشاكل و هموم فتشويه الجميل أمر بسيط لدينا بينما صناعة الجمال و الاستمتاع به صعب علينا !
فاستمتع بما لديك الآن استمتع بكل صغيرة حاضرة في ذهنك و لا تؤجل سعادتك , يقول أحد الفلاسفة : ( من لم يسعد بما في يديه فلن يسعد بما سيأتيه في المستقبل ) فاستمتع بكل جميل لديك و إن كانت صغيرة في نظرك لكن لا تضيعها فهناك قاعدة لدى علماء النفس و هي : استخدم الشيء و إلا خسرته
و لا تنس أن هذا دليل على شكر نعم الخالق عليك و تفاؤلك بما سيأتيك منه سبحانه ..
تمنياتي لكم بحياة يملؤها التفاؤل تستمتعوا فيها بكل دقائق جمالكم ...
نعم أنت جميل بأخلاقك بسموك بقيمك بتمسكك بمبادئك بحبك لمن حولك و بحبهم لك إذن يجب أن تستمتع بهذا الجمال و لا تفرط في شيء ثمين بين يديك , فلا تؤجل سعادتك و فرحتك إلى وقت آخر , ففرح بيومك الحاضر ولا تؤجل فرحتك ليوم قادم لا تربط سعادتك بأمر آخر فالحكم بيدك فلا تقل سعادتي إذا كان كذا أو انتهى هذا الأمر إذا تخرجت إذا حصلت على مال إذا حققت هدفي الفلاني - اعمل على جلب كل نافع- لكن لا يكن عملك و همتك و طموحك مكبلا لسعادتك فافرح بيومك و بلحظتك الحاضرة ما دامت السعادة مهيأة لك و اترك المقبل في وقته
يذكر أن شيخا جاوز المئة في العمر سئل عن تمتعه بتلك الصحة رغم العمر الطويل فرد بإجابة جميلة و قال إنه عندما ينهض من فراشة يعرف أن لديه خيارين عليه أن يتخذ أحدهما إما أن يكون سعيدا أو تعيسا و قال إنه قرر أن يكون خياره على الدوام السعادة ؛ فكان خياره هذا مساعدا له أو بمعنى أصح جالبا لكل خير و صحة و راحة
فليكن خيارك السعادة دائما لتعيش براحة و تحس بحياة المطمئنين فالخيار بيدك , لنكن أكثر صراحة الهم و التظاهر بالمعاناة و الخوف من المستقبل أمر سهل استحضاره و إظهاره فكلنا نلاحظ الكثير منا لديه القدرة الخارقة على جلب التعاسة و خلق الهم و المنغصات و الخوف الغير مبرر فالواحد منا باستطاعته أن يستحضر كل منغص و باستطاعته أن يؤصله في نفسه و يصدق ما قالت له نفسه و لديه القدرة على عرضه على من هم حوله و إقناعهم بما حل به من مشاكل و هموم فتشويه الجميل أمر بسيط لدينا بينما صناعة الجمال و الاستمتاع به صعب علينا !
فاستمتع بما لديك الآن استمتع بكل صغيرة حاضرة في ذهنك و لا تؤجل سعادتك , يقول أحد الفلاسفة : ( من لم يسعد بما في يديه فلن يسعد بما سيأتيه في المستقبل ) فاستمتع بكل جميل لديك و إن كانت صغيرة في نظرك لكن لا تضيعها فهناك قاعدة لدى علماء النفس و هي : استخدم الشيء و إلا خسرته
و لا تنس أن هذا دليل على شكر نعم الخالق عليك و تفاؤلك بما سيأتيك منه سبحانه ..
تمنياتي لكم بحياة يملؤها التفاؤل تستمتعوا فيها بكل دقائق جمالكم ...