أبوتميم
29-05-2007, 02:53 PM
بسم الله والصلا ة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين
ومن المعرف ان إبليس اللعين أقسم بعزة الله وجلاله بأن يُغوي الانسان ولكن أعترف بأنه لا يقدر على العباد الصالحين كما قال إلا عبادك منهم المخلصين قال الله تعالى(قال رب فأنظرني إلي يوم يبعثون * قال فإنك
من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم * قال رب بما أغويتني لازينن لهم
في الارض ولا غوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين * قال هذا صراط علي مستقيم * إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين) الحجر 36-42
ولكن يحدث لنا يوما ضعف في إيماننا يجعلنا نرتكب المعاصي إلا من رحم الله ولكن ماذا تفعل بعدما ترتكب معصيه وماذا تقول لله عزوجل الذي يراك في كل مكان وفي اي زمان حسننا أفعل المعاصي ولكن هناك شروط , لا تفعلها في الارض ولا في أي مكان خلقها الله سبحانه أبحث عن مكان لم يخلقها الله سبحانه لن تجد أبدا أبدا أيها المسلم إذا عصيت الله سبحانه
بادر في التوبه ولا تكن ضعيفا حاسب نفسك إذا فعلت المعصيه وانتهيت
قم وتوضأ وصلي لك ركعتان وكلما تذنب ذنبا كبيرا توضأ وصلي ركعتان
حتى لو كانت نفس المعصيه الاولى ولكن تب إلى الله كلما عصيت الخالق
قال الله سبحانه وتعالى: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين "البقرة:222"
لم يقل الله عزوجل أن الله يحب التائبين ولكن قال سبحانه أن الله يحب التوابين الذين يتوبون كلما عصوا الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الله أفرح بتوبة عبده" "متفق عليه" وفي رواية مسلم: "الله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح.
ولأن الله تعالى يحب التوبة فهو سبحانه: ".. يبسط يده بالليل ليتوب مسيئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها" "مسلم عن أبي هريرة" فمن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه"
"مسلم عن أبي هريرة".
فمهما أذنب الإنسان وتأخرت توبته فإن الله يقبلها ويفرح بها متى أتاب وأناب.
لكن على الإنسان أن لا يعتمد ذلك التأخير والتسويف في التوبة وإنما عليه المبادرة بها لأنه لا يدري متى يفجأه الموت، فربما مات قبل أن يتوب، فالتوبة مقبولة ما لم تصل الروح إلى الحلقوم بالغرغرة عند الموت، فإذا وصلت الروح الحلقوم فلا توبة، قال الله تعالى: وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن
"النساء:18".
اللهم إنا ظلمنا أنفسنا فأغفر لنا وأرحمنا إنك الغفور الرحيم
اللهم تب علينا إنك أنت التواب
اللهم أجعلنا من التوابين والمتطهرين
ومن المعرف ان إبليس اللعين أقسم بعزة الله وجلاله بأن يُغوي الانسان ولكن أعترف بأنه لا يقدر على العباد الصالحين كما قال إلا عبادك منهم المخلصين قال الله تعالى(قال رب فأنظرني إلي يوم يبعثون * قال فإنك
من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم * قال رب بما أغويتني لازينن لهم
في الارض ولا غوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين * قال هذا صراط علي مستقيم * إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين) الحجر 36-42
ولكن يحدث لنا يوما ضعف في إيماننا يجعلنا نرتكب المعاصي إلا من رحم الله ولكن ماذا تفعل بعدما ترتكب معصيه وماذا تقول لله عزوجل الذي يراك في كل مكان وفي اي زمان حسننا أفعل المعاصي ولكن هناك شروط , لا تفعلها في الارض ولا في أي مكان خلقها الله سبحانه أبحث عن مكان لم يخلقها الله سبحانه لن تجد أبدا أبدا أيها المسلم إذا عصيت الله سبحانه
بادر في التوبه ولا تكن ضعيفا حاسب نفسك إذا فعلت المعصيه وانتهيت
قم وتوضأ وصلي لك ركعتان وكلما تذنب ذنبا كبيرا توضأ وصلي ركعتان
حتى لو كانت نفس المعصيه الاولى ولكن تب إلى الله كلما عصيت الخالق
قال الله سبحانه وتعالى: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين "البقرة:222"
لم يقل الله عزوجل أن الله يحب التائبين ولكن قال سبحانه أن الله يحب التوابين الذين يتوبون كلما عصوا الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الله أفرح بتوبة عبده" "متفق عليه" وفي رواية مسلم: "الله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح.
ولأن الله تعالى يحب التوبة فهو سبحانه: ".. يبسط يده بالليل ليتوب مسيئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها" "مسلم عن أبي هريرة" فمن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه"
"مسلم عن أبي هريرة".
فمهما أذنب الإنسان وتأخرت توبته فإن الله يقبلها ويفرح بها متى أتاب وأناب.
لكن على الإنسان أن لا يعتمد ذلك التأخير والتسويف في التوبة وإنما عليه المبادرة بها لأنه لا يدري متى يفجأه الموت، فربما مات قبل أن يتوب، فالتوبة مقبولة ما لم تصل الروح إلى الحلقوم بالغرغرة عند الموت، فإذا وصلت الروح الحلقوم فلا توبة، قال الله تعالى: وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن
"النساء:18".
اللهم إنا ظلمنا أنفسنا فأغفر لنا وأرحمنا إنك الغفور الرحيم
اللهم تب علينا إنك أنت التواب
اللهم أجعلنا من التوابين والمتطهرين