المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يـــــــــــوم الجمعـــــــــــــــــــــه


اليمامة
25-05-2007, 10:00 PM
يوم الجـــمـــعـــــه


لاتنس لاتنس لاتنس

قال: قال رسول الله : أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا
فهدانا ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة المقضي بينهم قبل الخلائق}[مسلم].

فضل قراءة سورة الكهف في يوم الجمعه

لحديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين } [الحاكم والبيهقي وصححه الألباني
فضل التبكير الي الجمعه


عن أبي هريرة عن النبي قال: { إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على أبواب المسجد، فيكتبون الأول فالأول، فمثل المهجر إلى الجمعة كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كالذي يهدي كبشاً، ثم كالذي يهدي دجاجة، ثم كالذي يهدي بيضة، فإذا خرج الإمام وقعد على المنبر، طووا صحفهم وجلسوا يسمعون الذكر } [متفق عليه].




ساعة استجابه


أن فيه ساعة يستجاب فيها الدعاء، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه - وقال بيده يقللها } [متفق عليه

هذا هو مبدي


يقول الإمام الشافعي رضى الله عنه

:
كلما أدبني الدهر ************************************************** *****أراني نقص عقلي !
أو أراني ازددت علماً ************************************************** ***** زادني علماً بجهلي !



المبدأ الأول:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى عليه الناس " رواه الترمذي .

المبدأ الثاني :
قوله تعالى :
{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }
و لن يعرف أحد مدى ما تخفيه هذه الآية من معاني عظيمة إلا من درسها ووعاها في تفسير الفاتحة
فالعبادة لا تتم إلا بالإستعانة بالله عزوجل وكذلك الاستعانة نوع من أنواع العبادة لا يجوز صرفها إلا إلى لله
وعن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أخذ بيده وقال: يا معاذ والله إني لأحبك، ثم أوصيك يا معاذ: لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك حديث صحيح رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح
و الأمر هنا يطول شرحه وتفسيره لذلك أوصيكم ونفسي بمراجعة تفسير سورة الفاتحة من وقت لآخر

المبدأ الثالث :
قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
" المؤمن القوي خير وأحب إلى اللَّه من المؤمن الضعيف "
المؤمن القوي هو صاحب الهمة العالية والعزيمة القوية
الذي قد تواجهه صعوبات و عقبات في طريقة
لكنه لا يقف أمامها بل يصنع سلماً
حتى يجتاز تلك العقبات

المبدأ الرابع :
قوله تعالى :
{ قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }
كثيراً ما أسمع عبارة تتردد على اللسنة كثير من الناس
وهي أن الأمـر بيـد فـلان مـن الناس
فا أتـــذكر هــذه الآيــة
فالأمــر كله يرجـع إلى الله
مـن قبـل ومن بعـد

المبدأ الخامس :

قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
" واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر،
وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا "
قد يواجهـه المسلــم بعــض المصـائب بل من المـؤكد ذلك والتي هي
من مكـفرات الـذنوب بل وتزيـد المـؤمـن صلابة و قـوة بالله
فسبيلنا في ذلك الصـبر مع الثقـة واليقــين بنصر الله
فالمــؤمن لا يمـكـن حـتى يبتـلى
و لنأخذ بقول من لا ينطق عن الهوى وإنما هو وحياً يوحى
قال صلى الله عليه وسلم :
( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب)

المبدأ السادس :
قوله صلى الله عليه وسلم
" إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه "
الكثير من الأعمال مكلفين بإنجازها سواء كانت هذه الأعمال هي أمر من ربنا وخالقنا ومليكنا
أو من الوالدين والناس أو تجاه أنفسنا فلماذا لا نخلص جميع أعمالنا لله
ولماذا ننسى أمر الاحتساب في ذلك ؟؟؟

المبدأ السابع :قوله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم :
"البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس " رواه مُسلِمٌ.
قد يخـلو المرء بنفسه فلو جعـل هذا الحـديث نصب عينيه
لما ترك لنفسه الأمارة بالسوء مجالاً على فعل منكـر
و لأستطعنا أن نقيس ما هو الخطأ والصواب
مـن فطرتنـا السـليمـة





أقوال وحكم :


عجباً لمؤمن :
يسمع القرآن يتلى ولا يخشع !!!
ويذكر الذنب ولا يحزن !!!
ويرى العبرة ولا يعتبر !!!
ويسمع بالكارثة بل ويشاهدها ولا يتألم !!!
ويجالس العلماء ولا يتعلم !!!
ويصاحب الحكماء ولا يتفهم !!!
ويقرأ عن العظماء ولا تتحرك همته !!!
فهو كائن حي فقط ليأكل ويشرب !!!!!!!



أسباب المعاصي :-



للمعاصي أسباب ودواعٍ يرجع مجملها إلى أمور ثلاثة ، يلخصها ابن القيم رحمه الله فيما يلي :-
1- تعلق القلب بغير الله ، ويؤدي ذلك إلى الشرك .
2- طاعة القوه الغضبية ، ويؤدي ذلك إلى الظلم .
3- طاعة القوه الشهوانية ، ويؤدي ذلك إلى الفواحش .
فغاية التعلق بغير الله : الشرك ، وأن يدعى معه إله آخر
وغاية طاعة القوة الغضبية : القتل .
وغاية طاعة القوه الشهوانية : الزنا .
ولهذا جمع الله سبحانه بين الثلاثة في قوله عز وجل { وَالَّذينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إِلَهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتيَ حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً } الفرقان/68.
وهذا الثلاثة ( يدعو بعضها بعضا ، فالشرك يدعو إلى الظلم والفواحش ، كما أن التوحيد والإخلاص يصرفها عن صاحبه ) . الفوائد لابن القيم -
139



وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله فمنها:
-


1- حرمان العلم : فإن العلم نور يقذفه الله في القلب ، والمعصية تطفئه .
2- وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لا تقارنها لذة أصلاً .
3- وحشة تحصل بينه وبين الناس ، لا سيما أهل الخير والصلاح .
4- تعسير أموره : فلا يتوجه إلى أمر إلا ويجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه .
5- ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس به فتوهن قلبه وبدنه وتحرمه الطاعة .
6- المعاصي تقصر العمر ، وتمحق بركته إلى الأبد ، والعياذ بالله .
7- المعاصي تزرع أمثالها ، ويولد بعضها بعضاً ، حتى يعز على العبد مفارقتها .
8- وهي من أخوفها على العبد : أنها تضعف القلب عن إرادته فتقوى المعصية وتضعف التوبة .
9- ينسلخ من القلب استقباحها ، فتصير له عادة حتى يفتخر بالمعصية فلا يعافى .
10- تطفىء من القلب نار الغيرة ، وذهاب الحياء الذي هو مادة الحياة للقلب .
11- تدخل العبد والعياذ بالله تحت لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
12- حرمان العاصي من دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودعوة الملائكة الكرام المستغفرين للمؤمنين .
13- تستدعي نسيان الله عبده ، وذلك هو الهلاك : { وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذيِنَ نَسُوا اللهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } الحشر/19
14- الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها ، فكان من الغافلين : { كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ } المطففين/14
15- ومن عقوبتها : ما يلقيه الله –سبحانه- من الرعب والخوف في قلب العاصي ، فإن الطاعة حصن الله العظيم .
16- تخون العبد في لحظات العسر والشدة ، وخاصة عند الاحتضار فتسوء خاتمته .

كيف تحمي نفسك من خواطر المعصية ؟

يقول ابن القيم : ويحمي نفسك :
1- العلم الجازم بإطلاع الرب –سبحانه- ونظره إلى قلبك وعمله بخواطرك
2- حياؤك منه سبحانه وتعالى .
3- إجلالك أن يرى منك مثل تلك الخواطر في بيته الذي خلق لمعرفته .
4- خوفك منه أن تسقط من عينه بتلك الخواطر .
5- إيثارك له أن يساكن قلبك غير محبته .
6- خشيتك أن تتولد تلك الخواطر ويستعر شرارها ، فتأكل ما في القلب من الإيمان ومحبة الله .
7- أن تعلم أن تلك الخواطر بمنزلة الحَبِّ الذي يُلقى للطائر ليُصاد به .
8- أن تعلم أن تلك الخواطر الرديئة لا تجتمع هي وخواطر الإيمان في قلب إلاَّ تَغَلَّبَ أحدهما
9- أن تعلم أن تلك الخواطر بحر من بحور الخيال لا ساحل له ، فإذا دخل القلب غرق وتاه
10- أن تعلم أن تلك الخواطر وادي الحمقى وأماني الجاهلين ، فلا تثمر لصاحبها إلاَّ الندامة.

(انظر : كتاب الجواب الكافي لابن القيم ص45)

( انظر طريق الهجرتين وباب السعادتين لابن القيم ص175)[/b]

أبو عبدالرحمن
25-05-2007, 10:43 PM
موضوعك مفيد ومنوع
تمنيت منك لو كان على عدة مواضيع

ولكن موضوع مفيد وجزاك الله الف خير

غزال المشاش
25-05-2007, 11:02 PM
موضوع يحووي الدرر

وكلامي ككلام فيصل ليتة كان على عدة مواضيع للفاائدة والتميز الفائق بهالموضوع

بووركتي غاليتي

ريم البراري
27-05-2007, 03:43 PM
جزاك الله خيرا