الشيهان
27-03-2008, 11:38 PM
في البدايه اخترت هذا القسم لموضوعي لأنه الأقرب للأ سره والمجتمـع .
ثانيا كم تمنيت ان يكون لعالم حواء قسما خاصا بها فما يدرج في عام الأسره من مواضيع ونقاشات يختلف تماما في خصوصياته عن عالم حواء - ارجو أن تكون فكرتي واضحه للجميع .
-------------------------------------------------
عقوق آخر زمن ..
في دار المسنين آهات وأحزان
يتخذ الجحود أبشعَ صوره عندما يرى الأبناءُ أنه لا مكان للأب أو الأم- بعد أن بلغا من الكبر عتيا- إلا دار المسنين، فيحرمونهما من أبسط حقوقهما في بيت دافئ تسوده المودة والرحمة والعرفان بالجميل، وقد يكونان هما من شيداه بجهد جهيد ونتاج سنوات عمر طويلة.
وإذا كان في ظاهر هذه الآفة الاجتماعية ضرب من التدني السلوكي لبعض الأبناء الذين انتحرت في داخلهم مشاعر الحنان والرحمة والرأفة بالأبوين، فإن في باطنها كثيراً من الوحشية، ومخالفة جسيمة لما أكد عليه ديننا الحنيف من البر بالوالدين والرأفة بهما والحنو عليهما ورعايتهما في كبرهما.
وفي الأبعاد الاجتماعية لهذه القضية، ورأى الشرع في الأبناء الذين يعُقُّون آباءهم .. كان هذا التحقيق.
في زيارة لأحد دور المسنين التقينا بعدد من الآباء والأمهات النزلاء وسألناهم عن سبب وجودهم في الدار؟ وهل يزورهم الأبناء من حين لآخر أم لا؟
لااطيل عليكم واقف بكم على بعض من تلك الحالات .الحاله الأولى / غريب في بيتي:
بكلمات حزينة قال الأب ج.ح: لم يعد لي مكان في بيتي بعد أن نبذني أبنائي عندما تزوجوا واحتلوا غرف المنزل بالكامل وأصبحت أنام على الأرض، فلا أجد من يرعاني ويحنو على شيبتى، وتمنيت كثيراً أن ألحق بزوجتي وأنتقل إلى رحاب الله - عز وجل - فمنذ وفاتها وأنا أفتقد إلى الأنيس والصديق، وحسبت أنني سأجد في أبنائي عوضاً عنها لكنني لم أجد سوى البعد والرفض والإهمال، واخترت بنفسي أن أعيش وسط ذكرياتي في دار المسنين انتظاراً للموت بعد ما عشت غريباً في بيتي الذي شيدته بجهدي وعرقي، وبرغم ما فعله بي أبنائي فمازلت أدعو لهم بمزيد من السعادة والهناء.
الحاله الثانيه /
السيدة ش.م: التي بدت في ريعان شبابها وعندما سألتها عن سبب وجودها في الدار غابت في رحلة شرود قصيرة ثم ردت بتنهيدة وابتسامة شاحبة، ثم قالت: عندي ثلاث بنات وولدين، كلهم تزوجوا، أصغرهم منذ خمسة شهور، وهو الذي جاء بي إلى هنا ليتزوج في مسكني بعد أن اتفق مع إخوته على ذلك، برغم أنه كان أقرب أبنائي إلى قلبي، ولكن كما يقول المثل: "قلبي على ولدى انفطر، وقلب ولدى علىّ حجر"، وحاولت الأم إخفاء دمعة تسللت إلى وجنتيها بالرغم عنها واستكملت حديثها: "ليته أتى بي إلى هنا دون إهانة، بل تمادى في معايرتي بأنني أصبحت عالة عليه وعلى زوجته الشابة التي ضاقت بي ذرعاً، وعندها لجأت لبناتي فوجدتهن قد التمسن بعض الأعذار لأخيهن وتهربن منى، فبعت قطعة أرض صغيرة ورثتها عن زوجي - رحمه الله - الذي كان يشعر بما سيفعله أولادنا بي بعده، وأتيت إلى الدار كي أحفظ ما تبقى من كرامتي.
اخيرا ارجو لكم الفائده من ماقرأتموه حفظ الله لنا ولكم والدينا واعاننا على رعايتهما فهم الخيروالبركه .
آمين يارب العالميـــــن .
منقول بإختصارشديد والحالات كثيره .
ثانيا كم تمنيت ان يكون لعالم حواء قسما خاصا بها فما يدرج في عام الأسره من مواضيع ونقاشات يختلف تماما في خصوصياته عن عالم حواء - ارجو أن تكون فكرتي واضحه للجميع .
-------------------------------------------------
عقوق آخر زمن ..
في دار المسنين آهات وأحزان
يتخذ الجحود أبشعَ صوره عندما يرى الأبناءُ أنه لا مكان للأب أو الأم- بعد أن بلغا من الكبر عتيا- إلا دار المسنين، فيحرمونهما من أبسط حقوقهما في بيت دافئ تسوده المودة والرحمة والعرفان بالجميل، وقد يكونان هما من شيداه بجهد جهيد ونتاج سنوات عمر طويلة.
وإذا كان في ظاهر هذه الآفة الاجتماعية ضرب من التدني السلوكي لبعض الأبناء الذين انتحرت في داخلهم مشاعر الحنان والرحمة والرأفة بالأبوين، فإن في باطنها كثيراً من الوحشية، ومخالفة جسيمة لما أكد عليه ديننا الحنيف من البر بالوالدين والرأفة بهما والحنو عليهما ورعايتهما في كبرهما.
وفي الأبعاد الاجتماعية لهذه القضية، ورأى الشرع في الأبناء الذين يعُقُّون آباءهم .. كان هذا التحقيق.
في زيارة لأحد دور المسنين التقينا بعدد من الآباء والأمهات النزلاء وسألناهم عن سبب وجودهم في الدار؟ وهل يزورهم الأبناء من حين لآخر أم لا؟
لااطيل عليكم واقف بكم على بعض من تلك الحالات .الحاله الأولى / غريب في بيتي:
بكلمات حزينة قال الأب ج.ح: لم يعد لي مكان في بيتي بعد أن نبذني أبنائي عندما تزوجوا واحتلوا غرف المنزل بالكامل وأصبحت أنام على الأرض، فلا أجد من يرعاني ويحنو على شيبتى، وتمنيت كثيراً أن ألحق بزوجتي وأنتقل إلى رحاب الله - عز وجل - فمنذ وفاتها وأنا أفتقد إلى الأنيس والصديق، وحسبت أنني سأجد في أبنائي عوضاً عنها لكنني لم أجد سوى البعد والرفض والإهمال، واخترت بنفسي أن أعيش وسط ذكرياتي في دار المسنين انتظاراً للموت بعد ما عشت غريباً في بيتي الذي شيدته بجهدي وعرقي، وبرغم ما فعله بي أبنائي فمازلت أدعو لهم بمزيد من السعادة والهناء.
الحاله الثانيه /
السيدة ش.م: التي بدت في ريعان شبابها وعندما سألتها عن سبب وجودها في الدار غابت في رحلة شرود قصيرة ثم ردت بتنهيدة وابتسامة شاحبة، ثم قالت: عندي ثلاث بنات وولدين، كلهم تزوجوا، أصغرهم منذ خمسة شهور، وهو الذي جاء بي إلى هنا ليتزوج في مسكني بعد أن اتفق مع إخوته على ذلك، برغم أنه كان أقرب أبنائي إلى قلبي، ولكن كما يقول المثل: "قلبي على ولدى انفطر، وقلب ولدى علىّ حجر"، وحاولت الأم إخفاء دمعة تسللت إلى وجنتيها بالرغم عنها واستكملت حديثها: "ليته أتى بي إلى هنا دون إهانة، بل تمادى في معايرتي بأنني أصبحت عالة عليه وعلى زوجته الشابة التي ضاقت بي ذرعاً، وعندها لجأت لبناتي فوجدتهن قد التمسن بعض الأعذار لأخيهن وتهربن منى، فبعت قطعة أرض صغيرة ورثتها عن زوجي - رحمه الله - الذي كان يشعر بما سيفعله أولادنا بي بعده، وأتيت إلى الدار كي أحفظ ما تبقى من كرامتي.
اخيرا ارجو لكم الفائده من ماقرأتموه حفظ الله لنا ولكم والدينا واعاننا على رعايتهما فهم الخيروالبركه .
آمين يارب العالميـــــن .
منقول بإختصارشديد والحالات كثيره .