!!Abdulaziz!!
29-02-2008, 02:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله مساءكم بكل خير
في خضم الأحداث التي نعيشها اليوم وماحصل من تطاول من بعض الدول الكافرة في النيل من عرض النبي محمد صلى الله عليه وسلم وماكان من المسلمين من ردة فعل .
يتبادر هذا السؤال :
هل تحب محمدا صلى الله عليه وسلم ؟؟
الجواب : نــــــــــــــــعم
لكن هل وفينا بهذه الإجابه .
أم أنها مجرد قوميات فقط
محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق وأشرفهم وأكرمهم والذي كرمه ورفع منزلته هو الله تعالى وليس أحدا من خلقه . والله تعالى يقول ( والله يعصمك من الناس ) وقد أوذي صلى الله عليه وسلم في حياته وهو يحس ويرى ويسمع ولم يزد على ( اللهم اغفر لقومي فإنهم لايعلمون ) .
ماحصل ويحصل من كتابات ورسوم مشينه لاولن تضر محمدا صلى الله عليه وسلم صاحب الشفاعة الكبرى وصاحب الحوض المورود يوم القيامة .
وإنما المقصود بها نحن المسلمين . فقد لمس أعداءنا منا الضعف والوهن فتجرؤا لفعلتهم تلك .
وهم كفار لايزيدهم ذلك أو ينقصهم عن كونهم كفارا .
نعود لسؤالنا .
ولإجابتنا .
ثم نسأل أنفسنا سؤالا آخر : هل فعلا صدقنا في محبتنا لرسولنا صلى الله عليه وسلم .
يقول الله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )
إذا كي نحصل على محبة الله لنا لابد من اتباع هدي محمد صلى الله عليه وسلم وطاعته فيما أمر واجتناب مانهى عنه وزجر .
فلنسأل انفسنا : هل حافظنا على الصلوات المكتوبه ؟
هل صليينا الفجر في وقتها مع جماعة المسلمين ؟؟
هل وهل وهل .
الخلاصة ياإخوان هن أن نقوم بماينبغي علينا القيام به كي نكون محبين حقا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكي نفوز بالجائزة الكبرى وهي محبة الله لنا .
مع عدم إغفال القيام بردع أولئك المغرضين وصدهم عما يقومون به وعدم الانهزام أمامهم
أسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق والهداية
ولاتنسوا أن تكثروا من الصلاة على النبي في هذا اليوم العظيم فقد أمركم ربكم بذلك فقال ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) وقال صلى الله عليه وسلم ( من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا )
أسعد الله مساءكم بكل خير
في خضم الأحداث التي نعيشها اليوم وماحصل من تطاول من بعض الدول الكافرة في النيل من عرض النبي محمد صلى الله عليه وسلم وماكان من المسلمين من ردة فعل .
يتبادر هذا السؤال :
هل تحب محمدا صلى الله عليه وسلم ؟؟
الجواب : نــــــــــــــــعم
لكن هل وفينا بهذه الإجابه .
أم أنها مجرد قوميات فقط
محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق وأشرفهم وأكرمهم والذي كرمه ورفع منزلته هو الله تعالى وليس أحدا من خلقه . والله تعالى يقول ( والله يعصمك من الناس ) وقد أوذي صلى الله عليه وسلم في حياته وهو يحس ويرى ويسمع ولم يزد على ( اللهم اغفر لقومي فإنهم لايعلمون ) .
ماحصل ويحصل من كتابات ورسوم مشينه لاولن تضر محمدا صلى الله عليه وسلم صاحب الشفاعة الكبرى وصاحب الحوض المورود يوم القيامة .
وإنما المقصود بها نحن المسلمين . فقد لمس أعداءنا منا الضعف والوهن فتجرؤا لفعلتهم تلك .
وهم كفار لايزيدهم ذلك أو ينقصهم عن كونهم كفارا .
نعود لسؤالنا .
ولإجابتنا .
ثم نسأل أنفسنا سؤالا آخر : هل فعلا صدقنا في محبتنا لرسولنا صلى الله عليه وسلم .
يقول الله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )
إذا كي نحصل على محبة الله لنا لابد من اتباع هدي محمد صلى الله عليه وسلم وطاعته فيما أمر واجتناب مانهى عنه وزجر .
فلنسأل انفسنا : هل حافظنا على الصلوات المكتوبه ؟
هل صليينا الفجر في وقتها مع جماعة المسلمين ؟؟
هل وهل وهل .
الخلاصة ياإخوان هن أن نقوم بماينبغي علينا القيام به كي نكون محبين حقا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكي نفوز بالجائزة الكبرى وهي محبة الله لنا .
مع عدم إغفال القيام بردع أولئك المغرضين وصدهم عما يقومون به وعدم الانهزام أمامهم
أسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق والهداية
ولاتنسوا أن تكثروا من الصلاة على النبي في هذا اليوم العظيم فقد أمركم ربكم بذلك فقال ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) وقال صلى الله عليه وسلم ( من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا )