المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمـا ذا نفشل في الحـوارمـع أبنـا ئـنــــــا ؟؟ ////


الشيهان
03-02-2008, 10:47 PM
هذا الموضوع خاص جدا وقد يكون مطولا بعض الشيء فسأطرحه على جزئين .
وهذا هوالجزء الأول /

أستغرب ممن يقول بكل ثقة : أولادي هم أغلى الناس، ثم يخبئ الكلام المهذب، والأسلوب الظريف ليقدمه للغرباء، ولا يكاد يقدم شيئاً منه لأولاده؛ مع أنهم أولى الناس بالكلمة اللطيفة، والتعامل اللبق.

ولعل هؤلاء شغلتهم متاعب التربية وروتينها عن حلاوتها ولذتها، وهي متاعب وآلام لا بد منها، ولا ينبغي أن تؤثر على علاقتنا بهم رغم شدة هذه المتاعب وكثرتها.. إنها كآلام الولادة! هل رأيتم أمّاً تضرب ابنها المولود حديثاً؛ لأنه سبب آلامها؟!! مستحيل.. إنما تحتضنه.. راضية.. سعيدة.. قريرة العين رغم كل ما تسبب فيه من معاناة وآلام. وكذلك التربية يجب أن نفصل فيها بين متاعبنا بسبب الأطفال، وبين تعاملنا معهم.



يجب أن نبحث عن المتعة في تربيتهم، ولا يمكن أن نصل لهذه المتعة إلا إذا نزلنا لمستواهم، هذا النزول لمستوى الأطفال ( ميزة ) الأجداد والجدات، عند تعاملهم مع أحفادهم، ينزلون لمستوى الطفل، ويتحدثون معه عما يسعده ، ويتعاملون معه بمبدأ أن الطفل هو صاحب الحق في الحياة، وأن طلباته مجابة ما دامت معقولة، ورغم أن الأطفال يحبون أجدادهم وجداتهم لا شك، إلا أنهم ينتظرون هذا التعامل اللطيف، والعلاقة الخاصة منا نحن، وتظل صورة الأب الشاب القوي التقي هي النموذج الذي يحبه الولد ويقتدي به ويتعلم منه كيف يقود البيت، ويرعى زوجته و أبناءه في المستقبل.

وتظل صورة الأم الشابة الأنيقة، ذات الدين والحياء والعفة، والذوق الرفيع هي النموذج الذي تتعلق به الفتاة وتقتدي به ، وتتعلم منه كيف تكون زوجة و أماً.



الفرصة لا تزال متاحة للجميع لتغيير العلاقة بالأبناء، تغييراً ينعكس إيجابياً عليكم وعليهم، سواء في التفاهم والحوار معهم، أو احترام شخصياتهم المستقلة، أو قبولنا لعيوبهم ونقائصهم. إذن:

تفهم ، و احترام ، و قبول .



كل هذا ممكن أن نحققه إذا جعلنا علاقتنا بأبنائنا أفقية، كعلاقة الصديق بصديقه، يغلب عليها الحوار والتفاهم، أما إذا كانت العلاقة رأسية كعلاقة الرئيس بمرؤوسه، ويغلب عليها الأوامر والنواهي، لا شك سيكون تأثيرها الإيجابي قليل.



من علامات نجاحنا في التربية، نجاحنا في الحوار مع أبنائنا بطريقة ترضي الأب و ابنه، ولكننا – للأسف – نرتكب أخطاء تجعلنا نفشل في الحوار مع الأبناء ؛ وهذا هو مادة هذه المقالة ( لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟ ).

الجزء الثاني سيلحق بعنوان / اسباب فشل الآباء في الحوارمع الأبناء .

الشيهان
04-02-2008, 08:06 PM
أول واحد يتجرأ ويرد على مشاركته / أنـــــــــــــا .

اكثرمن اربعة ايام والقسم في ركود تام لم يتغيرشيء .
معقوله ؟؟

اذا كانت المشاركات ستبقى مهمله حتى من الإداريين والمشرفين .
فلن اطرح الجزء الثاني وهوالأهم من ماتقدم .

بنت دحيّم
04-02-2008, 08:54 PM
عفواً الشيهان !!

لم استطع الدخول ليوم فقط !!!!!

وأنا من أهم المتابعين لمواضيعك .. لا تحرمنا منها ..

//

عودة لموضوعك :)

الحوار مع الأبناء وغيرهـ مهم ,, ولا غنى عنه لأنه بلا حوار تعم المشاكل والفوضى التي نحن بغنى عنها .. فكيف بالمشاكل التي تكون في نواة المجتمع وأصله (( الاسرة )) ..

والكبت للأبناء وقمعهم مشكلة كبيرة لأنها تولد الإنفجار الذي يهدم التربية جميعها .. فالصحيح أن نجعل للأبناء فرصة للتعبير والحديث عن رأيهم في شتى الأمـــور فكيف إذا كانت تخصهم ومن صلب حياتهم ..

والحوار مع الابــناء من أهم الركائز الأساسية التي تـُـبنى عليها الثقة .. تلك الثقة المتبادلة بين الإبن والاب .. فلولا وجود الثقة .. وقع الإبن في مشاكل لا حصر لها .. وقد يحاول حلّها بنفسه ويقع في مشكلة أكبر وأكبر .. لعدم فهمه ومعرفته بأمور الحياة وضروفها ..

وكم هو جميل أن ترى والداً يحادث ابنه كمحادثة صديق قريب .. يبادله اطراف الحديث ويداعبه ويلاطفه .. فتنشأ الالفة والمحبة والأهم من ذلك الثقة التي يحتاجها الإثنان ..

ومن أهم نتائج الحوار على الابناء اكتسابهم الثقة في انفسهم .. فالثقة في النفس مفتاح النجاح وطريقه .. إذاً .. الحوار الناجح هو طريق النجاح للأبناء والاسرة ..

يعطيك العافية على الطرح المبدع والجميل .. وانتظر الجزء الثاني بشغف ..
//

الشيهان
04-02-2008, 09:12 PM
مشرفتنا الكريمه /

شكرا لك على هذا التواجد وقد اعطيتي الموضوع حقه بكل المعاني .
هذا هوماأردت الإشارة اليه ولكن بأسلوب اوسع قليلا .
شكرا لك مرة اخرى .