بتاع كلو
17-05-2007, 02:01 PM
الدعجاني: إدارة النصر مربط الفرس
شدد فيصل الدعجاني المحرر الرياضي في جريدة "الجزيرة"، على أن النصر قدم هذا الموسم نتائج سيئة ومتواضعة وكاد يكون من بين الفرق الهابطة لولا لطف الله، مضيفا "كان من بين الأندية المهددة بالهبوط حتى ما قبل الجولة الأخيرة من كأس دوري خادم الحرمين الشريفين والتي لعبت فيها النتائج دوراً في إبقائه في دوري الأضواء بعد أن عجز اللاعبون عن النفاذ بجلد فريقهم والابتعاد عن مؤخرة الترتيب".
وتابع "هذا ما يخص الجانب الفني، أما الجوانب الأخرى فحدث ولا حرج، بل إن إدارة النادي هي مربط الفرس في لم الشمل الأصفر"، لافتا إلى أن علاقة إدارة النادي مع أعضاء الشرف يشوبها كثير من المشاكل واختلاف كبير في وجهات النظر سوء مع أعضاء شرف معروفين منذ زمن أو أولئك الذين انضموا إلى المجال الرياضي قريبا، مضيفا "كان الأولى من الإدارة احتواء الجميع وتسخيرهم لخدمة الكيان".
وتابع "زد على ذلك اختلافها مع رجال الصحافة والإعلام الذي تتعامل معهم إدارة النصر بمكيالين، فقد كانت هناك محاولة لمحاربة الكثير منهم رغم علم الإدارة بأن الإعلامي لم يوجد لتغطية أخبار النادي إلا لميوله وقربه منه، وكان الاجتماع الذي عقد في بداية الموسم وضم الأمير وليد بن بدر نائب رئيس النادي، مع جميع الإعلاميين أو جلهم توقعنا بعدها أن الاختلافات السابقة ستطوى لتبدأ علاقة التعاون والمودة مع الجميع إلا أن الأمور تعقدت أكثر وأصبحت الإدارة تتصيد أخطاء الصحافيين وتعقب عليهم بالبيانات وقبل عده أيام كان لها رأي في أحد الزملاء الإعلاميين الذين منع من دخول النادي، كما منع غيره وتعدى الأمر لمقاطعة صحف وعدم التعاون معها مع تمييز وتقريب الصحافيين الذين يقومون بنقل ما يملى عليهم بعيداً عن النقد الهادف ومصلحة الفريق". وأضاف "أما على صعيد علاقة الإدارة مع الأندية الأخرى فنجد أنه شابها فتور مع بعض من الأندية ومنها الهلال الذي تصادمت معه ببيانات متعاقبة وشهدت علاقة الناديين فتورا كبيرا".
وعن مقاطعة الإعلام الأصفر للإدارة وتحديداً في حفل تدشين قناة النصر، رد "للمقاطعة التي قام بها الجميع أسباب ورسالة رغب الإعلاميون توجيها لإدارة النصر فمن بين الأسباب الكثيرة والعديدة حرمانهم من تغطية المؤتمر الخاص مع الجمهور حاملي البطاقة بحجة أنهم لا يمتلكون بطاقات عضوية في النادي، وهل يفترض للإعلامي الذي يرغب في تغطية حدث داخل النادي أن يدفع ثمن العضوية؟! إلى جانب تفضيل بعض الإعلاميين على غيرهم بالرغم من أن الحضور للنادي يكون من أولئك الذين لا يحظون بالاهتمام الإداري".
وبشأن المناظرة التي ستتصدى فيها إدارة النادي اليوم لكل من خالفها الرأي والتوجه، علق الدعجاني قائلا "المناظرات تجرى بين طرفين ثابتين يكون الطرف الثالث فيها هو الحكم، إلا أن المناظرة التي تعتزم إدارة النصر إقامتها تفتقد للوضوح والشفافية وللكثير من المواصفات والشروط، حيث يخفي على الكثير الطريقة التي ستتم بها؟ والمحاور التي سيتم تناولها؟ ومن سيمثل تحديداً الجانب الآخر؟ وكيف يذكر في بيان الإدارة أن الحجة ستقع على من يتخلف عن حضور وقائع المناظرة. حقيقة هناك بعض التصرفات غير المفهومة والمبررة من إدارة النصر، وكم أتمنى أن يظهر علينا مسؤولو النصر في هذه المناظرة برزنامة الموسم المقبل وإعلان الأسماء التي تم التوصل إلى اتفاق معها لارتداء شعار النصر وفتح صفحة جديدة مع الجميع وقبل ذلك الإقرار بالأخطاء المرتكبة".
ولمزيد من التفاصيل والصور تابعوا ذلك في صحيفة الإقتصادية اليوم الخميس
شدد فيصل الدعجاني المحرر الرياضي في جريدة "الجزيرة"، على أن النصر قدم هذا الموسم نتائج سيئة ومتواضعة وكاد يكون من بين الفرق الهابطة لولا لطف الله، مضيفا "كان من بين الأندية المهددة بالهبوط حتى ما قبل الجولة الأخيرة من كأس دوري خادم الحرمين الشريفين والتي لعبت فيها النتائج دوراً في إبقائه في دوري الأضواء بعد أن عجز اللاعبون عن النفاذ بجلد فريقهم والابتعاد عن مؤخرة الترتيب".
وتابع "هذا ما يخص الجانب الفني، أما الجوانب الأخرى فحدث ولا حرج، بل إن إدارة النادي هي مربط الفرس في لم الشمل الأصفر"، لافتا إلى أن علاقة إدارة النادي مع أعضاء الشرف يشوبها كثير من المشاكل واختلاف كبير في وجهات النظر سوء مع أعضاء شرف معروفين منذ زمن أو أولئك الذين انضموا إلى المجال الرياضي قريبا، مضيفا "كان الأولى من الإدارة احتواء الجميع وتسخيرهم لخدمة الكيان".
وتابع "زد على ذلك اختلافها مع رجال الصحافة والإعلام الذي تتعامل معهم إدارة النصر بمكيالين، فقد كانت هناك محاولة لمحاربة الكثير منهم رغم علم الإدارة بأن الإعلامي لم يوجد لتغطية أخبار النادي إلا لميوله وقربه منه، وكان الاجتماع الذي عقد في بداية الموسم وضم الأمير وليد بن بدر نائب رئيس النادي، مع جميع الإعلاميين أو جلهم توقعنا بعدها أن الاختلافات السابقة ستطوى لتبدأ علاقة التعاون والمودة مع الجميع إلا أن الأمور تعقدت أكثر وأصبحت الإدارة تتصيد أخطاء الصحافيين وتعقب عليهم بالبيانات وقبل عده أيام كان لها رأي في أحد الزملاء الإعلاميين الذين منع من دخول النادي، كما منع غيره وتعدى الأمر لمقاطعة صحف وعدم التعاون معها مع تمييز وتقريب الصحافيين الذين يقومون بنقل ما يملى عليهم بعيداً عن النقد الهادف ومصلحة الفريق". وأضاف "أما على صعيد علاقة الإدارة مع الأندية الأخرى فنجد أنه شابها فتور مع بعض من الأندية ومنها الهلال الذي تصادمت معه ببيانات متعاقبة وشهدت علاقة الناديين فتورا كبيرا".
وعن مقاطعة الإعلام الأصفر للإدارة وتحديداً في حفل تدشين قناة النصر، رد "للمقاطعة التي قام بها الجميع أسباب ورسالة رغب الإعلاميون توجيها لإدارة النصر فمن بين الأسباب الكثيرة والعديدة حرمانهم من تغطية المؤتمر الخاص مع الجمهور حاملي البطاقة بحجة أنهم لا يمتلكون بطاقات عضوية في النادي، وهل يفترض للإعلامي الذي يرغب في تغطية حدث داخل النادي أن يدفع ثمن العضوية؟! إلى جانب تفضيل بعض الإعلاميين على غيرهم بالرغم من أن الحضور للنادي يكون من أولئك الذين لا يحظون بالاهتمام الإداري".
وبشأن المناظرة التي ستتصدى فيها إدارة النادي اليوم لكل من خالفها الرأي والتوجه، علق الدعجاني قائلا "المناظرات تجرى بين طرفين ثابتين يكون الطرف الثالث فيها هو الحكم، إلا أن المناظرة التي تعتزم إدارة النصر إقامتها تفتقد للوضوح والشفافية وللكثير من المواصفات والشروط، حيث يخفي على الكثير الطريقة التي ستتم بها؟ والمحاور التي سيتم تناولها؟ ومن سيمثل تحديداً الجانب الآخر؟ وكيف يذكر في بيان الإدارة أن الحجة ستقع على من يتخلف عن حضور وقائع المناظرة. حقيقة هناك بعض التصرفات غير المفهومة والمبررة من إدارة النصر، وكم أتمنى أن يظهر علينا مسؤولو النصر في هذه المناظرة برزنامة الموسم المقبل وإعلان الأسماء التي تم التوصل إلى اتفاق معها لارتداء شعار النصر وفتح صفحة جديدة مع الجميع وقبل ذلك الإقرار بالأخطاء المرتكبة".
ولمزيد من التفاصيل والصور تابعوا ذلك في صحيفة الإقتصادية اليوم الخميس