القائد
30-09-2007, 09:17 AM
عبدالرحمن الناصر:
عرفت قصيدة (البارحة يوم الخلايق) ونسبت إلى الشاعر نمر بن عدوان شيخ من شيوخ بني صخر في بداية القرن الثالث عشر، ذلك حسب ما تردد قصص البادية، حتى أن البعض حفظ كيفية أداء لحنها من الفنان عبدالله السويلم وكذلك بشير شنان قبل أن يغنيها راشد الماجد، وبنفس الحروف اللحنية "البارحة يوم الخلايق نياما" التي أتت عنواناً لمسلسل "نمر بن عدوان" الذي يبث حاليا على شاشة "MBC" مصوراً قصة تراثية في الفروسية والأدب.
المفاجئ هو أن تلك القصيدة ليست لنمر بن عدوان وذلك حسب ما قاله أحفاده في شرق الأردن ومنطقة دير الزور في سوريا وما اختلف الناس عليه سابقاً، من حيث المعنى والفلسفة اللغوية، ومن هذا الاختلاف نسبت القصيدة إلى شاعر الإحساء محمد بن مسلم الذي عاش في القرن الثاني عشر بحسب ما أكده الباحثون في الشعر الشعبي؟. وقد اعتمد في نسبة القصيدة للشاعر محمد بن مسلم على عامل جغرافية المنطقة والطبيعة اللغوية الشعبية لمفردات القصيدة.
وبسبب هذا الخلاف فقد توجهنا إلى الباحث المتخصص في الشعر الشعبي محمد الهزاع ليفصل في هذه الإشكالية، خاصة وأنه تطرق إلى هذه القصيدة في كتاب "مجموعة طلبة مهنا" في جزئه الأول وأكد فيه أن القصيدة للشاعر محمد بن مسلم.. محمد الهزاع قال ل "ثقافة اليوم": إن هذه القصيدة ربما أقلقت الكثير وبالتالي لم انشرها في كتابي إلا بعد جهد كبير من البحث المضني والجلوس مع أحفاد الشاعر نمر بن عدوان في عدة مناطق، وقد تأكدت من خلال بحوثي صحة ما قالوا فوضعت الأجوبة الحاسمة على هذه التفسيرات، خاصة وأن الفلسفة اللغوية لهذه القصيدة بالذات تختلف عن بقية قصائد نمر بن عدوان ومفرداتها تعود إلى جغرافية محددة، ومن هذا المنطلق أجد أن هذه القصيدة للشاعر ابن مسلم رحمه الله وليست كما يظن أغلبنا من أنها لنمر بن عدوان.
ويضيف محمد الهزاع: إن إدراج القصيدة في المسلسل من دون التثبت التاريخي قد يأتي من أجل إثارة المشاهد وجذبه وهو ما لم استحسنه بصفتي خبيراً في هذا التخصص، وذلك لأن المسلسل التلفزيوني بانتشاره الواسع يعتبر عملية توثيق، وخطورته تكمن في أنه قد يكون توثيقاً لمعلومات غير صحيحة. ومن المعلومات المغلوطة التي أتوقع ظهورها في المسلسل أن يقتل نمر بن عدوان زوجته وضحى كون هذه القضية أصبحت أسطورة تعرف عن نمر بن عدوان، وهي أسطورة غير صحيحة والمعلومات التاريخية الدقيقة تؤكد أن زوجته توفيت بمرض الطاعون الذي انتشر في تلك الفترة، وقد رثاها نمر بن عدوان بعدة قصائد لم تكن من بينها قصيدة (البارحة)--
البارحة البارحه يوم الخلايـق نيامـابيحت من كثـر البكـا كـل مكنـون
قمت اتوجد وانثـر المـاء علـى مـامن موق عين دمعهـا كـان مخـزون
ولـى ونـة مـن سمعهـا ماينـامـاكني صويب بيـن الاضـلاع مطعـون
وإلا كمـا ونـت كسـيـر السـلامـاخلـوه ربعـه للمعـاديـن مـديـون
فـي ساعـة قـل الرجـا والمحامـافي ما يطلـع يومهـم عنـه يقفـون
وإلا كمـا ونـت راعبـيـة حمـامـاغـاد ذكرهـا والقوانيـص يرمـون
تسمـع لهـا بيـن الجرايـد حطامـامن نوحها تدعـي المواليـف يبكـون
وإلا خـلـوج سابـيـة للهيـامــاعلى حوار ضايع في ضحـى الكـون
وإلا حــوار نشقـولـه شـمـامـاوهـي تطالـع يـوم جـروه بعيـون
يـردون مثلـه والظوامـي سيـامـاترزمـوا معهـا وقـامـو يحـنـون
وإلا رضـيـع جـرعـوه الفطـامـاتوفـت امـه قبـل اربعينـه يتمـون
عليـك ياشـارب لكـاس الحمـامـاصـرف بتقديـر مـن الله مــأذون
جاه القضاء من بعد شهـر الصيامـاصافي الجبين بثانـي العيـد مدفـون
كسوه من بيض الخرق ثـوب خامـاوقاموا عليـه مـن الترايـب يهلـون
راحوا بهـا حـروة صـلاة الامامـاعند الدفـن قامـوا لهـا الله يدعـون
برضـاه والجنـة وحسـن الخـتـامودموع عينـي فـوق خـدي يهلـون
حطـوه فـي قبـر غطـاه الهـدامـافي مهمة من عرب الامـات مسكـون
ياحفـرة يسقـي ثــراك الغمـامـامزن مـن الرحمـة عليهـا يصبـون
جعـل البخـري والنقـل والخـزامـاينبت على قبـر بـه العـذب مدفـون
مرحوم ياللـي مـا مشـى بالملامـاجيران بيتـه راح مـا منـه يشكـون
ياوسع عـذري وان هجـرت المنامـاورافقت من عقب العقل كـل مجنـون
اخـذت انـا ويـاه سبعـة اعـوامـامع مثلهـن فـي كيـف مالهـا لـون
والله كنه يـا عـرب صـرف عامـاياعونة الله صـرف الايـام وشلـون
واكبـر همومـي مـن بـزور يتامـاوان شفتهم قـدام وجهـي يصيحـون
وان قلـت لا تبكـون قالـوا علامـانبكـي ويبكـي مثلنـا كـل محـزون
لا قلـت وش تبكـون؟ قالـوا يتامـاقلت اليتيـم ايـاي وانتـم تسجـون
قمـت اتشكـا عنـد ربـع اعدامامـاوجوني على فرقـا خليلـي يعـزون
قالـوا تجـوز وانـس لامـه بلامـاترى العذارى عـن بعضهـم يسلـون
قلـت انهـا لـي وفـت بالـولامـاولو جمعتـم نصفهـن مـا يسـدون
مـا ظنتـي تلقـون مثلـه حـرامـاايضا ولا فيهن علـى السـر مامـون
واخاف انـا مـن عاديـات الذمامـااللي على ضيم الدهـر مـا يتاقـون
أو خبلـة مــا عقلـهـا بالتمـامـاتضحك وهي تلدغ على الكبد بالهـون
تـوذي عيالـي بالنهـر والكـلامـاوانـا تجرعنـي الـمـر بصـحـون
والله لــولا هالصـغـار اليتـامـاوخايف عليهم من الدجـه يضيعـون
لقـول كـل البيـض عقبـه حرامـاواصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليـه منـي كـل يــوم سـلامـاعدة حجيج البيـت واللـي يطوفـون
وصلوا علـى سيـد جميـع الانامـاعلى النبي يللـي حضرتـوا تصلـون
------------------------------------
والباحث في تراث نمر بن عدوان الأدبي لا يجد قصيدة لم يذكر بها وضحا أو يتوجد عليها ، والثابت عن نمر كلمة قالها راحت مثلاً بين الناس قوله ((هذا بلاء أبيك يا عقاب)) فقد سأل من ولده عقاب وهو صغير السن سأله نمر عن المرأة التي تزوجها حديثاً أيها أجمل هي أم والدته ، وكان متوقعاً أن يمتدح الطفل والدته ولكنه أمتدح الزوجة الجديدة فلما سأله نمر عن السبب قال عقاب أن أمي إذا نامت على جنبها وقذفت (الشرية) أي (نبات الشري) إذا قذفته دخلت بين صدرها وردفها (لدقة خصرها) لذا فالمرأة هذه أجمل منها لان الشرية ما تدخل من تحتها فصرخ نمر هذا بلاء أبوك يا عقاب وراحت مثلا وأنشد يقول:
باح العزا يا عقاب صبري غدا ويـن
لـو درت عنـدي ذرةٍ مـا تجـدها
صبـري دفنتـه بالزبـاره بيبريـن
الله يكـافـي شـر منهـو جحـدها
ياسيـن يام عقـاب ياسيـن ياسيـن
يا شبه عنـز الريـم ترعـا وحـدها
بنت الرجـال وخالـطٍ عقلـها زيـن
روايـح الريحـان ريحـة جسـدها
جتنـي عطا ما سقت فيـها تثاميـن
شيمـة فهـود كـل من جا حمـدها
كان شعر نمر كله في الوجد والحرمان ولم يذكر الرواة له إلاّ قصائد تعد على أصابع اليد الواحدة ، في غير ذلك منها قصيدة يعاتب فيها ابن عمه حمود مطلعها
يا حمـود قل لحمـود وشجاه منـي
علـمٍ تحاكـو بـه وعنهـم نحونـي
عند العـرب يا حمود أضحك بسنـي
وبأرض الخلا يا حمود أبيح كنونـي
ويقول
الرواة أن هذه القصيدة أيضاً نظمها نمر بعد وفاة ((وضحا)) بعد أن أشاع عنه ابن عمه حمود أنه أصابه جنون طمعاً بالزعامة التي تخلى عنها نمر تلقاء نفسه لأبن عمه حمود بعد وفاة وضحا ..
( الموضوع منقول مع بعض الإضافات )
عرفت قصيدة (البارحة يوم الخلايق) ونسبت إلى الشاعر نمر بن عدوان شيخ من شيوخ بني صخر في بداية القرن الثالث عشر، ذلك حسب ما تردد قصص البادية، حتى أن البعض حفظ كيفية أداء لحنها من الفنان عبدالله السويلم وكذلك بشير شنان قبل أن يغنيها راشد الماجد، وبنفس الحروف اللحنية "البارحة يوم الخلايق نياما" التي أتت عنواناً لمسلسل "نمر بن عدوان" الذي يبث حاليا على شاشة "MBC" مصوراً قصة تراثية في الفروسية والأدب.
المفاجئ هو أن تلك القصيدة ليست لنمر بن عدوان وذلك حسب ما قاله أحفاده في شرق الأردن ومنطقة دير الزور في سوريا وما اختلف الناس عليه سابقاً، من حيث المعنى والفلسفة اللغوية، ومن هذا الاختلاف نسبت القصيدة إلى شاعر الإحساء محمد بن مسلم الذي عاش في القرن الثاني عشر بحسب ما أكده الباحثون في الشعر الشعبي؟. وقد اعتمد في نسبة القصيدة للشاعر محمد بن مسلم على عامل جغرافية المنطقة والطبيعة اللغوية الشعبية لمفردات القصيدة.
وبسبب هذا الخلاف فقد توجهنا إلى الباحث المتخصص في الشعر الشعبي محمد الهزاع ليفصل في هذه الإشكالية، خاصة وأنه تطرق إلى هذه القصيدة في كتاب "مجموعة طلبة مهنا" في جزئه الأول وأكد فيه أن القصيدة للشاعر محمد بن مسلم.. محمد الهزاع قال ل "ثقافة اليوم": إن هذه القصيدة ربما أقلقت الكثير وبالتالي لم انشرها في كتابي إلا بعد جهد كبير من البحث المضني والجلوس مع أحفاد الشاعر نمر بن عدوان في عدة مناطق، وقد تأكدت من خلال بحوثي صحة ما قالوا فوضعت الأجوبة الحاسمة على هذه التفسيرات، خاصة وأن الفلسفة اللغوية لهذه القصيدة بالذات تختلف عن بقية قصائد نمر بن عدوان ومفرداتها تعود إلى جغرافية محددة، ومن هذا المنطلق أجد أن هذه القصيدة للشاعر ابن مسلم رحمه الله وليست كما يظن أغلبنا من أنها لنمر بن عدوان.
ويضيف محمد الهزاع: إن إدراج القصيدة في المسلسل من دون التثبت التاريخي قد يأتي من أجل إثارة المشاهد وجذبه وهو ما لم استحسنه بصفتي خبيراً في هذا التخصص، وذلك لأن المسلسل التلفزيوني بانتشاره الواسع يعتبر عملية توثيق، وخطورته تكمن في أنه قد يكون توثيقاً لمعلومات غير صحيحة. ومن المعلومات المغلوطة التي أتوقع ظهورها في المسلسل أن يقتل نمر بن عدوان زوجته وضحى كون هذه القضية أصبحت أسطورة تعرف عن نمر بن عدوان، وهي أسطورة غير صحيحة والمعلومات التاريخية الدقيقة تؤكد أن زوجته توفيت بمرض الطاعون الذي انتشر في تلك الفترة، وقد رثاها نمر بن عدوان بعدة قصائد لم تكن من بينها قصيدة (البارحة)--
البارحة البارحه يوم الخلايـق نيامـابيحت من كثـر البكـا كـل مكنـون
قمت اتوجد وانثـر المـاء علـى مـامن موق عين دمعهـا كـان مخـزون
ولـى ونـة مـن سمعهـا ماينـامـاكني صويب بيـن الاضـلاع مطعـون
وإلا كمـا ونـت كسـيـر السـلامـاخلـوه ربعـه للمعـاديـن مـديـون
فـي ساعـة قـل الرجـا والمحامـافي ما يطلـع يومهـم عنـه يقفـون
وإلا كمـا ونـت راعبـيـة حمـامـاغـاد ذكرهـا والقوانيـص يرمـون
تسمـع لهـا بيـن الجرايـد حطامـامن نوحها تدعـي المواليـف يبكـون
وإلا خـلـوج سابـيـة للهيـامــاعلى حوار ضايع في ضحـى الكـون
وإلا حــوار نشقـولـه شـمـامـاوهـي تطالـع يـوم جـروه بعيـون
يـردون مثلـه والظوامـي سيـامـاترزمـوا معهـا وقـامـو يحـنـون
وإلا رضـيـع جـرعـوه الفطـامـاتوفـت امـه قبـل اربعينـه يتمـون
عليـك ياشـارب لكـاس الحمـامـاصـرف بتقديـر مـن الله مــأذون
جاه القضاء من بعد شهـر الصيامـاصافي الجبين بثانـي العيـد مدفـون
كسوه من بيض الخرق ثـوب خامـاوقاموا عليـه مـن الترايـب يهلـون
راحوا بهـا حـروة صـلاة الامامـاعند الدفـن قامـوا لهـا الله يدعـون
برضـاه والجنـة وحسـن الخـتـامودموع عينـي فـوق خـدي يهلـون
حطـوه فـي قبـر غطـاه الهـدامـافي مهمة من عرب الامـات مسكـون
ياحفـرة يسقـي ثــراك الغمـامـامزن مـن الرحمـة عليهـا يصبـون
جعـل البخـري والنقـل والخـزامـاينبت على قبـر بـه العـذب مدفـون
مرحوم ياللـي مـا مشـى بالملامـاجيران بيتـه راح مـا منـه يشكـون
ياوسع عـذري وان هجـرت المنامـاورافقت من عقب العقل كـل مجنـون
اخـذت انـا ويـاه سبعـة اعـوامـامع مثلهـن فـي كيـف مالهـا لـون
والله كنه يـا عـرب صـرف عامـاياعونة الله صـرف الايـام وشلـون
واكبـر همومـي مـن بـزور يتامـاوان شفتهم قـدام وجهـي يصيحـون
وان قلـت لا تبكـون قالـوا علامـانبكـي ويبكـي مثلنـا كـل محـزون
لا قلـت وش تبكـون؟ قالـوا يتامـاقلت اليتيـم ايـاي وانتـم تسجـون
قمـت اتشكـا عنـد ربـع اعدامامـاوجوني على فرقـا خليلـي يعـزون
قالـوا تجـوز وانـس لامـه بلامـاترى العذارى عـن بعضهـم يسلـون
قلـت انهـا لـي وفـت بالـولامـاولو جمعتـم نصفهـن مـا يسـدون
مـا ظنتـي تلقـون مثلـه حـرامـاايضا ولا فيهن علـى السـر مامـون
واخاف انـا مـن عاديـات الذمامـااللي على ضيم الدهـر مـا يتاقـون
أو خبلـة مــا عقلـهـا بالتمـامـاتضحك وهي تلدغ على الكبد بالهـون
تـوذي عيالـي بالنهـر والكـلامـاوانـا تجرعنـي الـمـر بصـحـون
والله لــولا هالصـغـار اليتـامـاوخايف عليهم من الدجـه يضيعـون
لقـول كـل البيـض عقبـه حرامـاواصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليـه منـي كـل يــوم سـلامـاعدة حجيج البيـت واللـي يطوفـون
وصلوا علـى سيـد جميـع الانامـاعلى النبي يللـي حضرتـوا تصلـون
------------------------------------
والباحث في تراث نمر بن عدوان الأدبي لا يجد قصيدة لم يذكر بها وضحا أو يتوجد عليها ، والثابت عن نمر كلمة قالها راحت مثلاً بين الناس قوله ((هذا بلاء أبيك يا عقاب)) فقد سأل من ولده عقاب وهو صغير السن سأله نمر عن المرأة التي تزوجها حديثاً أيها أجمل هي أم والدته ، وكان متوقعاً أن يمتدح الطفل والدته ولكنه أمتدح الزوجة الجديدة فلما سأله نمر عن السبب قال عقاب أن أمي إذا نامت على جنبها وقذفت (الشرية) أي (نبات الشري) إذا قذفته دخلت بين صدرها وردفها (لدقة خصرها) لذا فالمرأة هذه أجمل منها لان الشرية ما تدخل من تحتها فصرخ نمر هذا بلاء أبوك يا عقاب وراحت مثلا وأنشد يقول:
باح العزا يا عقاب صبري غدا ويـن
لـو درت عنـدي ذرةٍ مـا تجـدها
صبـري دفنتـه بالزبـاره بيبريـن
الله يكـافـي شـر منهـو جحـدها
ياسيـن يام عقـاب ياسيـن ياسيـن
يا شبه عنـز الريـم ترعـا وحـدها
بنت الرجـال وخالـطٍ عقلـها زيـن
روايـح الريحـان ريحـة جسـدها
جتنـي عطا ما سقت فيـها تثاميـن
شيمـة فهـود كـل من جا حمـدها
كان شعر نمر كله في الوجد والحرمان ولم يذكر الرواة له إلاّ قصائد تعد على أصابع اليد الواحدة ، في غير ذلك منها قصيدة يعاتب فيها ابن عمه حمود مطلعها
يا حمـود قل لحمـود وشجاه منـي
علـمٍ تحاكـو بـه وعنهـم نحونـي
عند العـرب يا حمود أضحك بسنـي
وبأرض الخلا يا حمود أبيح كنونـي
ويقول
الرواة أن هذه القصيدة أيضاً نظمها نمر بعد وفاة ((وضحا)) بعد أن أشاع عنه ابن عمه حمود أنه أصابه جنون طمعاً بالزعامة التي تخلى عنها نمر تلقاء نفسه لأبن عمه حمود بعد وفاة وضحا ..
( الموضوع منقول مع بعض الإضافات )