المشاشي
23-09-2007, 02:38 PM
http://www.al-jazirah.com/109396/fr01.jpg
الذكرى (77) لاحتفاء الوطن
د. إبراهيم بن مقحم المقحم
تدور عجلة الأيام وتتواصل مسيرة الخير في بلاد الخير ومن الأيام التي تمر بنا يوم متميز على بقية الأيام في تاريخ مملكتنا الغالية، إنه اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الذي يوافق هذا العام يوم الأحد 11- 9-1428 هـ الموافق 23-9-2007م فهو ذكرى اليوم الوطني السابع والسبعين لهذه الدولة العريقة، ذلك اليوم الذي وحّد فيه المؤسس الكبير جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - أجزاء هذا الوطن باسم (المملكة العربية السعودية) في اليوم الأول من الميزان الموافق 21-5-1351 هـ، ومنذ ذلك التاريخ وذكرى اليوم الوطني تتردد وتتجدد عاماً بعد عام نحتفي بها ونتذكرها ونعلّمها لأبنائنا كما علمنا آباؤنا أهمية هذا اليوم وجهود المؤسس الراحل - رحمه الله - في تأسيس هذه المملكة وتوحيدها.
إن جهود الملك عبدالعزيز في بناء هذه الدولة جهود عظيمة وحدت أجزاء الوطن المترامية الأطراف ووحدت الشمل والقلوب والأفكار في دولة عظيمة كبيرة رائدة تستمد قوتها من ثوابت الدين الإسلامي وتسير في طريق التقدم والتطور والبناء والتنمية، يزيدها مرور الأيام والشهور والسنوات قوة وصلابة داخلياً وخارجياً، فأضحت مضرب المثل في ذلك، وشهد لها العالم شرقه وغربه بهذه الريادة.
وهي ذكرى عزيزة على كل مواطن سعودي وينبغي ألا تمر علينا مرور الكرام بل لابد من الوقوف عندها بمزيدٍ من التدبر والتفكير، فالعمل الذي قام به المؤسس الراحل (رحمه الله) عمل عظيم وجبار بكل المقاييس على مستوى بناء الدول والشعوب والحضارات، ثم مواصلة المسيرة التي قام بها أبناؤه الملوك من بعده (رحمهم الله) حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أيده الله - وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وهي مسيرة أثمرت ولا تزال - بحمد الله - في بناء هذه المملكة وتطورها المستمر.
إن هذه الذكرى السنوية لتوحيد المملكة تأتي وبلادنا في عز وشموخ بفضل الله أولاً ثم بتمسكها بالكتاب والسنة فكانت لها السمعة الطيبة على كل المستويات وأشاد بها القريب والبعيد وشهد لها العالم أجمع بالتميز والثبات في المواقف والمبادئ، نتيجة لمواقفها الواضحة، وسياستها المعتدلة، وعلاقاتها البناءة مع جيرانها وأشقائها وأصدقائها، ودورها المتعاظم في المنظمات الإقليمية والدولية، الأمر الذي أسهم - ولا يزال - في إرساء دعائم السلام في العالم سياسياً واقتصادياً وفكرياً.
إن مناسبة اليوم الوطني للمملكة مناسبة كبيرة ومهمة والحديث عنها لا يمل فليس هناك أغلى من الوطن! وكيف إذا كان هذا الوطن هو موئل الإسلام وحرزه المكين؟ الوطن الذي يضم بين جنباته (مكة المكرمة والمدينة المنورة) بلد الرسالة السماوية الخالدة ومهد الإسلام والعروبة وطن الأصالة والقيم!.
وإن هذه المناسبة تأتي والمملكة تعيش عصرها الذهبي في جميع المجالات فعلى المستوى الداخلي شهدت بلادنا إنجازات جبارة في مجالات عدة مثل: تطوير الأنظمة لتتواكب ومتطلبات العصر وإصدار نظام هيئة البيعة والاهتمام بالشأن الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين وزيادة الرواتب وترسيم الموظفين وزيادة مخصصات الضمان الاجتماعي وصناديق التنمية والإسكان الشعبي وإنشاء هيئة الإسكان ووضع حجر الأساس للمشاريع الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والخدمية والتوسع في إنشاء الجامعات السعودية وتطوير بنى التعليم بما يواكب العصر وزيادة الإنفاق على التعليم بخاصة واستكمال زيارات جميع مناطق المملكة والالتقاء بأبنائه المواطنين والاستماع إلى مطالبهم وتلقي مشاعر فرحتهم وترحيبهم بمقدمه الميمون وتفقده أجزاء البلاد العزيزة ودعم التنمية بها وغير ذلك، وعلى المستوى الخارجي يأتي اهتمام المملكة بالقضايا العربية والإسلامية وعلى رأس ذلك القضية الفلسطينية والوضع في العراق ولبنان والسودان والصومال وكل ما من شأنه خدمة العرب والمسلمين إضافة إلى دعم مسيرة التعاون الدولي وإحلال السلام في العالم وتعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة والدول الأخرى الشقيقة منها والصديقة عبر العلاقات الثنائية أو عبر المنظمات الإقليمية والدولية.
وتجيء مناسبة اليوم الوطني ونحن نعيش - بحمد الله - في السنة الثالثة من حكم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله - والمملكة تشهد مسيرة تنموية متميزة بكافة المقاييس وتحتفي بيومها الوطني وهي تتذكر جهود قادتها الأوفياء وما قاموا به من جهد وصبر وكفاح وعرق وبذل وتضحية يقول خادم الحرمين الشريفين في إحدى كلماته التاريخية المنشورة في الصحافة السعودية (كل تراب في هذه الأرض التي مشى عليها أجدادكم على أقدامهم يسفحون الدم والعرق.. يجمعون وحدتها على كلمة الحق شبراً شبراً.. هي اليوم أمانة في رقاب الجميع في دمائنا.. وفي أرواحنا.. معلقة في رقابنا). ولذا فإن هذه الكلمات الغالية من الأب الغالي خادم الحرمين الشريفين دعوة مفتوحة على الدوام لمواصلة العمل والبناء وخدمة الدين والوطن بالغالي والنفيس واليقظة التامة للوقوف بحزم ضد من يهدد أمن الوطن واستقراره، فنحن أبناء هذا الوطن وقوة الوطن وعزته وشموخه يأتي من إسهام كل مواطن بدوره مهما كان عمله وموقعه.
وإن ذكرى اليوم الوطني للمملكة يجب أن تدفعنا نحن أبناء هذا الوطن إلى التكاتف والتلاحم والبذل والعطاء والجد والاجتهاد والمسؤولية المشتركة بين الجميع تجاه الوطن العزيز والإسهام الفاعل في التنمية والبناء بخطوات لا تعرف الملل وعزيمة لا يعتريها الكلل وأمانة تساعد على الإنجاز وتحقيق التطلعات.
والله نسأل أن يديم على هذا الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن يرد كيد الكائدين وشر الأشرار الحاسدين إلى نحورهم، وأن يعيد علينا هذه المناسبة وأمثالها وبلادنا ترفل بنعمة الأمن ورغد العيش ونسأله أن يحفظ لهذه البلاد قائدها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز وأن يبقيهما سنداً وذخراً للأمة، والله من وراء القصد.
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - وكالة المعاهد العلمية
مستلهمة ذكرى جهاد وكفاح المؤسس الملك عبدالعزيز
المملكة تحتفل بيومها الوطني الـ77
«الجزيرة» - عبدالله المقحم
يوافق اليوم الأحد الأول من برج الميزان الموافق للثالث والعشرين من شهر سبتمبر 2007م الذكرى السابعة والسبعين لليوم الوطني.. حيث يحتفي أبناء الوطن في كل شبر على أرضه المعطاء بهذه الذكرى الخالدة التي أعلن فيها المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - قيام المملكة العربية السعودية، وذلك عام 1351هـ دولة عربية إسلامية، دستورها القرآن ورايتها: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) معلناً قيام أعظم وحدة وطنية عرفها التاريخ المعاصر بعد جهاد شاق في توحيد أجزائها المترامية الأطراف استمر اثنين وثلاثين عاماً قدم خلالها الرجال الأوفياء أعظم دروس التضحية والفداء. ويأتي احتفال المملكة هذا العام وفي عرسها السابع والسبعين وقد حققت مكانة مرموقة في شتى ميادين الحياة جعلتها في مقدمة الركب الدولي على مختلف الأصعدة بعد أن تمكنت وفي وقت وجيز وعبر خطط تنموية متلاحقة أن تخطو خطوات وثابة نحو التقدم الحضاري والاجتماعي والثقافي والإنساني. وإذا كان احتفاء هذا العام يأتي بعد احتفال الوطن بالذكرى الثانية لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين مبرزاً الإنجازات الهائلة التي تحققت في هذا العهد الزاهر، فإن أبناء الوطن يستعيدون في هذه المناسبة الوطنية الغالية ذكرى المؤسس الراحل الملك عبدالعزيز - رحمه الله - الذي له الفضل بعد الله في كل خير تنعم به بلادنا أمناً وأماناً ووحدةً واتحاداً ورغد عيش مروراً بالعهود الزاهية لأبناء المؤسس سعود وفيصل وخالد وفهد - رحمهم الله جميعاً - الذين قادوا المسيرة وواصلوا العطاء وكتبت إنجازاتهم وما قدموه للوطن بأحرف من ذهب، وبقيت ذكراهم خالدة وسيرتهم عطرة، حيث حافظت المملكة طوال هذا التاريخ المجيد على نهجها الذي انتهجته منذ عهد مؤسسها الراحل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه القائم على سياسة الاعتدال والاتزان والحكمة وبعد النظر على الصعد كافة ومنها الصعيد الخارجي الذي يهدف لخدمة الإسلام والمسلمين وقضاياهم ونصرتهم ومد يد العون والدعم لهم في ظل نظرة متوازنة مع مقتضيات العصر وظروف المجتمع الدولي وأسس العلاقات الدولية المرعية والمعمول بها بين دول العالم كافة منطلقة من القاعدة الأساس التي أرساها المؤسس الباني وهي العقيدة الإسلامية الصحيحة.
الذكرى (77) لاحتفاء الوطن
د. إبراهيم بن مقحم المقحم
تدور عجلة الأيام وتتواصل مسيرة الخير في بلاد الخير ومن الأيام التي تمر بنا يوم متميز على بقية الأيام في تاريخ مملكتنا الغالية، إنه اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الذي يوافق هذا العام يوم الأحد 11- 9-1428 هـ الموافق 23-9-2007م فهو ذكرى اليوم الوطني السابع والسبعين لهذه الدولة العريقة، ذلك اليوم الذي وحّد فيه المؤسس الكبير جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - أجزاء هذا الوطن باسم (المملكة العربية السعودية) في اليوم الأول من الميزان الموافق 21-5-1351 هـ، ومنذ ذلك التاريخ وذكرى اليوم الوطني تتردد وتتجدد عاماً بعد عام نحتفي بها ونتذكرها ونعلّمها لأبنائنا كما علمنا آباؤنا أهمية هذا اليوم وجهود المؤسس الراحل - رحمه الله - في تأسيس هذه المملكة وتوحيدها.
إن جهود الملك عبدالعزيز في بناء هذه الدولة جهود عظيمة وحدت أجزاء الوطن المترامية الأطراف ووحدت الشمل والقلوب والأفكار في دولة عظيمة كبيرة رائدة تستمد قوتها من ثوابت الدين الإسلامي وتسير في طريق التقدم والتطور والبناء والتنمية، يزيدها مرور الأيام والشهور والسنوات قوة وصلابة داخلياً وخارجياً، فأضحت مضرب المثل في ذلك، وشهد لها العالم شرقه وغربه بهذه الريادة.
وهي ذكرى عزيزة على كل مواطن سعودي وينبغي ألا تمر علينا مرور الكرام بل لابد من الوقوف عندها بمزيدٍ من التدبر والتفكير، فالعمل الذي قام به المؤسس الراحل (رحمه الله) عمل عظيم وجبار بكل المقاييس على مستوى بناء الدول والشعوب والحضارات، ثم مواصلة المسيرة التي قام بها أبناؤه الملوك من بعده (رحمهم الله) حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أيده الله - وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وهي مسيرة أثمرت ولا تزال - بحمد الله - في بناء هذه المملكة وتطورها المستمر.
إن هذه الذكرى السنوية لتوحيد المملكة تأتي وبلادنا في عز وشموخ بفضل الله أولاً ثم بتمسكها بالكتاب والسنة فكانت لها السمعة الطيبة على كل المستويات وأشاد بها القريب والبعيد وشهد لها العالم أجمع بالتميز والثبات في المواقف والمبادئ، نتيجة لمواقفها الواضحة، وسياستها المعتدلة، وعلاقاتها البناءة مع جيرانها وأشقائها وأصدقائها، ودورها المتعاظم في المنظمات الإقليمية والدولية، الأمر الذي أسهم - ولا يزال - في إرساء دعائم السلام في العالم سياسياً واقتصادياً وفكرياً.
إن مناسبة اليوم الوطني للمملكة مناسبة كبيرة ومهمة والحديث عنها لا يمل فليس هناك أغلى من الوطن! وكيف إذا كان هذا الوطن هو موئل الإسلام وحرزه المكين؟ الوطن الذي يضم بين جنباته (مكة المكرمة والمدينة المنورة) بلد الرسالة السماوية الخالدة ومهد الإسلام والعروبة وطن الأصالة والقيم!.
وإن هذه المناسبة تأتي والمملكة تعيش عصرها الذهبي في جميع المجالات فعلى المستوى الداخلي شهدت بلادنا إنجازات جبارة في مجالات عدة مثل: تطوير الأنظمة لتتواكب ومتطلبات العصر وإصدار نظام هيئة البيعة والاهتمام بالشأن الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين وزيادة الرواتب وترسيم الموظفين وزيادة مخصصات الضمان الاجتماعي وصناديق التنمية والإسكان الشعبي وإنشاء هيئة الإسكان ووضع حجر الأساس للمشاريع الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والخدمية والتوسع في إنشاء الجامعات السعودية وتطوير بنى التعليم بما يواكب العصر وزيادة الإنفاق على التعليم بخاصة واستكمال زيارات جميع مناطق المملكة والالتقاء بأبنائه المواطنين والاستماع إلى مطالبهم وتلقي مشاعر فرحتهم وترحيبهم بمقدمه الميمون وتفقده أجزاء البلاد العزيزة ودعم التنمية بها وغير ذلك، وعلى المستوى الخارجي يأتي اهتمام المملكة بالقضايا العربية والإسلامية وعلى رأس ذلك القضية الفلسطينية والوضع في العراق ولبنان والسودان والصومال وكل ما من شأنه خدمة العرب والمسلمين إضافة إلى دعم مسيرة التعاون الدولي وإحلال السلام في العالم وتعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة والدول الأخرى الشقيقة منها والصديقة عبر العلاقات الثنائية أو عبر المنظمات الإقليمية والدولية.
وتجيء مناسبة اليوم الوطني ونحن نعيش - بحمد الله - في السنة الثالثة من حكم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله - والمملكة تشهد مسيرة تنموية متميزة بكافة المقاييس وتحتفي بيومها الوطني وهي تتذكر جهود قادتها الأوفياء وما قاموا به من جهد وصبر وكفاح وعرق وبذل وتضحية يقول خادم الحرمين الشريفين في إحدى كلماته التاريخية المنشورة في الصحافة السعودية (كل تراب في هذه الأرض التي مشى عليها أجدادكم على أقدامهم يسفحون الدم والعرق.. يجمعون وحدتها على كلمة الحق شبراً شبراً.. هي اليوم أمانة في رقاب الجميع في دمائنا.. وفي أرواحنا.. معلقة في رقابنا). ولذا فإن هذه الكلمات الغالية من الأب الغالي خادم الحرمين الشريفين دعوة مفتوحة على الدوام لمواصلة العمل والبناء وخدمة الدين والوطن بالغالي والنفيس واليقظة التامة للوقوف بحزم ضد من يهدد أمن الوطن واستقراره، فنحن أبناء هذا الوطن وقوة الوطن وعزته وشموخه يأتي من إسهام كل مواطن بدوره مهما كان عمله وموقعه.
وإن ذكرى اليوم الوطني للمملكة يجب أن تدفعنا نحن أبناء هذا الوطن إلى التكاتف والتلاحم والبذل والعطاء والجد والاجتهاد والمسؤولية المشتركة بين الجميع تجاه الوطن العزيز والإسهام الفاعل في التنمية والبناء بخطوات لا تعرف الملل وعزيمة لا يعتريها الكلل وأمانة تساعد على الإنجاز وتحقيق التطلعات.
والله نسأل أن يديم على هذا الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن يرد كيد الكائدين وشر الأشرار الحاسدين إلى نحورهم، وأن يعيد علينا هذه المناسبة وأمثالها وبلادنا ترفل بنعمة الأمن ورغد العيش ونسأله أن يحفظ لهذه البلاد قائدها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز وأن يبقيهما سنداً وذخراً للأمة، والله من وراء القصد.
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - وكالة المعاهد العلمية
مستلهمة ذكرى جهاد وكفاح المؤسس الملك عبدالعزيز
المملكة تحتفل بيومها الوطني الـ77
«الجزيرة» - عبدالله المقحم
يوافق اليوم الأحد الأول من برج الميزان الموافق للثالث والعشرين من شهر سبتمبر 2007م الذكرى السابعة والسبعين لليوم الوطني.. حيث يحتفي أبناء الوطن في كل شبر على أرضه المعطاء بهذه الذكرى الخالدة التي أعلن فيها المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - قيام المملكة العربية السعودية، وذلك عام 1351هـ دولة عربية إسلامية، دستورها القرآن ورايتها: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) معلناً قيام أعظم وحدة وطنية عرفها التاريخ المعاصر بعد جهاد شاق في توحيد أجزائها المترامية الأطراف استمر اثنين وثلاثين عاماً قدم خلالها الرجال الأوفياء أعظم دروس التضحية والفداء. ويأتي احتفال المملكة هذا العام وفي عرسها السابع والسبعين وقد حققت مكانة مرموقة في شتى ميادين الحياة جعلتها في مقدمة الركب الدولي على مختلف الأصعدة بعد أن تمكنت وفي وقت وجيز وعبر خطط تنموية متلاحقة أن تخطو خطوات وثابة نحو التقدم الحضاري والاجتماعي والثقافي والإنساني. وإذا كان احتفاء هذا العام يأتي بعد احتفال الوطن بالذكرى الثانية لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين مبرزاً الإنجازات الهائلة التي تحققت في هذا العهد الزاهر، فإن أبناء الوطن يستعيدون في هذه المناسبة الوطنية الغالية ذكرى المؤسس الراحل الملك عبدالعزيز - رحمه الله - الذي له الفضل بعد الله في كل خير تنعم به بلادنا أمناً وأماناً ووحدةً واتحاداً ورغد عيش مروراً بالعهود الزاهية لأبناء المؤسس سعود وفيصل وخالد وفهد - رحمهم الله جميعاً - الذين قادوا المسيرة وواصلوا العطاء وكتبت إنجازاتهم وما قدموه للوطن بأحرف من ذهب، وبقيت ذكراهم خالدة وسيرتهم عطرة، حيث حافظت المملكة طوال هذا التاريخ المجيد على نهجها الذي انتهجته منذ عهد مؤسسها الراحل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه القائم على سياسة الاعتدال والاتزان والحكمة وبعد النظر على الصعد كافة ومنها الصعيد الخارجي الذي يهدف لخدمة الإسلام والمسلمين وقضاياهم ونصرتهم ومد يد العون والدعم لهم في ظل نظرة متوازنة مع مقتضيات العصر وظروف المجتمع الدولي وأسس العلاقات الدولية المرعية والمعمول بها بين دول العالم كافة منطلقة من القاعدة الأساس التي أرساها المؤسس الباني وهي العقيدة الإسلامية الصحيحة.