أبو عبدالرحمن
30-06-2007, 01:29 PM
لن أكذب عليكم ولا على نفسي...ولا على ذلك الرجل الذي فتح قلبه وساعدية للجميع من صغير وكبير وقريب وبعيد..
لن أمنحه في موضوعي هذا سوى كلمات هو يستحقها وتفتخر هذه الكلمات أن تشاركـ هي في صياغة من يستحق الثناء بأحرفها...وكم كنت أتمنى أن يكون بيننا يقرأ كلمات الشوق والحب والتي يعجز اللسان وجميع الجمل أن تفسر وتترجم عن حب ذلك الشخص..
لن أنظم الكذب على الجميع وأقول عنه ماليس فيه وأسترسل في المديح فيه وأجبركم على تصديق كلامي فيه مجبرين غير مقتنعين..
أعتقد بأن ثنائي في تلك الشخصية المحبوبة وشهادتي فيها"مجروحة" كما يعلم الجميع.... ولكن أجزم ومتأكد و أتحدى أن لا يتفق معي في حب (ابوماجد) رحمة الله..
ابومـــاجد...علي بن دخيل عثمان الحميضي..الشهم..الكريم..المتواضع
طاقة متقدة بالرحمة والحنان والعطف على الصغير وأحترام الكبير..
ابومــاجد..أشغل الناس بحبة..كان يذكُرنا في الوقت الذي ننساهُ فيه..ولا ينسانا في الوقت الذي ننسى فيه أنفسنا..فهو الحاضر في الضمير الغائب..والأسم البارز في الزمن المستتر..
ابومــاجد..علمنا الجرأة في التحدي والشجاعة في المواقف وعدم الإستسلام ومواصلة الصعود رغم الظروف..
أنه ابوماجد وحده الذي تحدى كل الظروف وواصل..لم يهتم..ولم يستسلم..رغم ظروفاً تهز الجبال فما بالكم بالرجال ، أستطاع بتحديه أن يصل إلى ما يصبوا له بتوفيقاً من الله قبل كل شئ وبالتربية التي حظي بها من والديه "حفظهما الله من كل مكروه" ولا ننسى بأن خلف كل رجلاً عظيماً أمرأة..
كان رحمة الله لا يكل ولا يمل صبوراً خدوماً كان لايرد أحداً حاجته... وأتذكر ان أحداً أراد أبوماجد في (واسطة) لنقله من منطقة لمنطقة وكان ابوماجد ملازم للفراش في المستشفي وكان ذلك في آخر أيام حياته ومع ذلك لم ينسى ابوماجد موضوع هذا الشخص وعمل جاهداً وهو على فراشة لنقل هذا الشخص فكان همه ذلك الشخص رغم المرض الذي كان يعاني منه لحظتها..
ابومـاجد...الرجال الشامخ..الفردوس الغائب..الغدير العذب..مدرسة التواضع...الحاضر الدائم في قلوب الجميع..كان مجلسه لا يمل وكان كلامه درر وحديثة فائدة كان ضحكواً وبشوشاً يتسابق الجميع للجلوس معه والظفر به ضيفاً في مجالسهم..
حصل ابوماجد على عدة شهادات كان من ضمنها شهادة الماجستير من دولة مصر وكان قبلها حصل على شهادة البكالريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم الشريعة وللمعلومية حصل على تقدير جيد جداً بالإنتساب..وقد التحق رحمة الله بعد تخرجه من المعهد العلمي بكلية قوى الأمن وتخرج منها أيضاً وهذا يدل على حرصة وطلبه للعلم والمعرفة..
توفي رحمة الله في آخر يوم من سنة 1421هـجري..وقد دفن رحمة الله في مقبرة المشاش..واتذكر بأنه صلى عليه حشد كبير من الناس وقد ازدحم الجامع بالمصلين لدرجة أن البعض صلى عليه في سرحة المسجد وكان لأول مرة يشهد الجامع مثل هذه الأعداد من المصلين....وهذا يدل على حب الجميع لهذا الشخص..
بصراحة لم أستطع إيفاء هذا الشخص حقه من خلال هذا الموضوع فقد كانت الكلمات والعبارات تستعصي معي وجمل الشكر تهرب مني..كل ما أملكه هو أن أطلب من الرحمن الرحيم رب العرش العظيم أن يغفر له ويرحمة ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ، وأن يغفر لي ولكم ولوالدي ووالديكم وجميع موتى المسلمين..
خاصة..
أحب أن أبارك للدكتور ماجد على الزواج وأقول الحمد الله على السلامة وأبارك له أيضاً هو وأخوه دخيل واخواته بأنهم أبناء لعلي بن دخيل الحميضي..(رحمة الله)..
فيصل الدعجاني
لن أمنحه في موضوعي هذا سوى كلمات هو يستحقها وتفتخر هذه الكلمات أن تشاركـ هي في صياغة من يستحق الثناء بأحرفها...وكم كنت أتمنى أن يكون بيننا يقرأ كلمات الشوق والحب والتي يعجز اللسان وجميع الجمل أن تفسر وتترجم عن حب ذلك الشخص..
لن أنظم الكذب على الجميع وأقول عنه ماليس فيه وأسترسل في المديح فيه وأجبركم على تصديق كلامي فيه مجبرين غير مقتنعين..
أعتقد بأن ثنائي في تلك الشخصية المحبوبة وشهادتي فيها"مجروحة" كما يعلم الجميع.... ولكن أجزم ومتأكد و أتحدى أن لا يتفق معي في حب (ابوماجد) رحمة الله..
ابومـــاجد...علي بن دخيل عثمان الحميضي..الشهم..الكريم..المتواضع
طاقة متقدة بالرحمة والحنان والعطف على الصغير وأحترام الكبير..
ابومــاجد..أشغل الناس بحبة..كان يذكُرنا في الوقت الذي ننساهُ فيه..ولا ينسانا في الوقت الذي ننسى فيه أنفسنا..فهو الحاضر في الضمير الغائب..والأسم البارز في الزمن المستتر..
ابومــاجد..علمنا الجرأة في التحدي والشجاعة في المواقف وعدم الإستسلام ومواصلة الصعود رغم الظروف..
أنه ابوماجد وحده الذي تحدى كل الظروف وواصل..لم يهتم..ولم يستسلم..رغم ظروفاً تهز الجبال فما بالكم بالرجال ، أستطاع بتحديه أن يصل إلى ما يصبوا له بتوفيقاً من الله قبل كل شئ وبالتربية التي حظي بها من والديه "حفظهما الله من كل مكروه" ولا ننسى بأن خلف كل رجلاً عظيماً أمرأة..
كان رحمة الله لا يكل ولا يمل صبوراً خدوماً كان لايرد أحداً حاجته... وأتذكر ان أحداً أراد أبوماجد في (واسطة) لنقله من منطقة لمنطقة وكان ابوماجد ملازم للفراش في المستشفي وكان ذلك في آخر أيام حياته ومع ذلك لم ينسى ابوماجد موضوع هذا الشخص وعمل جاهداً وهو على فراشة لنقل هذا الشخص فكان همه ذلك الشخص رغم المرض الذي كان يعاني منه لحظتها..
ابومـاجد...الرجال الشامخ..الفردوس الغائب..الغدير العذب..مدرسة التواضع...الحاضر الدائم في قلوب الجميع..كان مجلسه لا يمل وكان كلامه درر وحديثة فائدة كان ضحكواً وبشوشاً يتسابق الجميع للجلوس معه والظفر به ضيفاً في مجالسهم..
حصل ابوماجد على عدة شهادات كان من ضمنها شهادة الماجستير من دولة مصر وكان قبلها حصل على شهادة البكالريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم الشريعة وللمعلومية حصل على تقدير جيد جداً بالإنتساب..وقد التحق رحمة الله بعد تخرجه من المعهد العلمي بكلية قوى الأمن وتخرج منها أيضاً وهذا يدل على حرصة وطلبه للعلم والمعرفة..
توفي رحمة الله في آخر يوم من سنة 1421هـجري..وقد دفن رحمة الله في مقبرة المشاش..واتذكر بأنه صلى عليه حشد كبير من الناس وقد ازدحم الجامع بالمصلين لدرجة أن البعض صلى عليه في سرحة المسجد وكان لأول مرة يشهد الجامع مثل هذه الأعداد من المصلين....وهذا يدل على حب الجميع لهذا الشخص..
بصراحة لم أستطع إيفاء هذا الشخص حقه من خلال هذا الموضوع فقد كانت الكلمات والعبارات تستعصي معي وجمل الشكر تهرب مني..كل ما أملكه هو أن أطلب من الرحمن الرحيم رب العرش العظيم أن يغفر له ويرحمة ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ، وأن يغفر لي ولكم ولوالدي ووالديكم وجميع موتى المسلمين..
خاصة..
أحب أن أبارك للدكتور ماجد على الزواج وأقول الحمد الله على السلامة وأبارك له أيضاً هو وأخوه دخيل واخواته بأنهم أبناء لعلي بن دخيل الحميضي..(رحمة الله)..
فيصل الدعجاني