الشيهان
15-06-2009, 01:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
فى سير الحياة بطريقة طبيعية..
نتصرف معا بشخصيات اقرب للمثالية. فالزوج بعمله ومن العمل الى البيت ويجد الحبيبة الزوجة فى الانتظار والابناء فى مرح وسعادة - وحفاوة اللقاء ينعم بها الجميع ويمر الوقت جميلا مع الطعام والحديث والمزاح...
..... ما اروع الحياة الاسرية- لا شىء يشغل البال والشق المادى متوفر -والزوجة رائعة والاولاد يراقصون الجدران بضحكاتهم البريئة العذبة....
ونهنأ بنوم عميق مصدره صفاء الذهن وراحة البال...
ما اجمل هذه الصورة... ولكن... على رسلكم:
ساصدمكم الآن بسؤال-:- كم من الايام تستمر هذه الانغام الممتعة فى حياة كل منا ؟ ..
آآه...ما اجهلناعندما نغتر ونتوهم ان الدنيا غيرت طبعها واصبحت لنا دار راحة ونعيم.....
وبأول صفعة نرتعش... وتتبدل الامور ويبدأ التخطيط الدنيوى لاتلاف هذه السعادة............
فجأة تتسرب الشكوك ونشعر بوخز الخيانات والمكر...
وتظهر مكنونات النفوس التى كان يخبئها ظلال السلام....
وتتسع الفجوة.. وتقف الغنوة الراقصة... وتبدأ الدقات المزعجة على طبلات الآذان: توحش النفس وتؤرق الفكر ... وتطرد النوم
.................................................. ...................................
الحياة الجميلة السعيدة لا تدوم حقا: فقد نتسبب جميعا فى افسادها وقد يتسبب فى هدمها احدنا دون الآخرين
وقد نكون جميعا اتقياء ومخلصين فتتسبب الاقدار فى تعكير الصفو - بضيق الحال او رحيل عزيز- او الحاق مصيبة او مرض...
المهم: تتضامن الاسباب او تنفرد لتنقل البيت الهادىء من وسط البستان الى قلب الصحراء...
.........................
وهنا يجب ان نتمعن ونفكر: هل نستطيع ان نكيف انفسنا مع الحياة القاسية؟
هل الحب الذى كنا نتغنى به يظهر الآن كحقيقة ليدعم الموقف فلا يتخلى احدنا عن الآخر..
هل المقومات الانسانية التى نملكها كفيلة بأن تحيط جوانب البيت فتمنعه من الانهيار فى مهب الريح؟
فى سير الحياة بطريقة طبيعية..
نتصرف معا بشخصيات اقرب للمثالية. فالزوج بعمله ومن العمل الى البيت ويجد الحبيبة الزوجة فى الانتظار والابناء فى مرح وسعادة - وحفاوة اللقاء ينعم بها الجميع ويمر الوقت جميلا مع الطعام والحديث والمزاح...
..... ما اروع الحياة الاسرية- لا شىء يشغل البال والشق المادى متوفر -والزوجة رائعة والاولاد يراقصون الجدران بضحكاتهم البريئة العذبة....
ونهنأ بنوم عميق مصدره صفاء الذهن وراحة البال...
ما اجمل هذه الصورة... ولكن... على رسلكم:
ساصدمكم الآن بسؤال-:- كم من الايام تستمر هذه الانغام الممتعة فى حياة كل منا ؟ ..
آآه...ما اجهلناعندما نغتر ونتوهم ان الدنيا غيرت طبعها واصبحت لنا دار راحة ونعيم.....
وبأول صفعة نرتعش... وتتبدل الامور ويبدأ التخطيط الدنيوى لاتلاف هذه السعادة............
فجأة تتسرب الشكوك ونشعر بوخز الخيانات والمكر...
وتظهر مكنونات النفوس التى كان يخبئها ظلال السلام....
وتتسع الفجوة.. وتقف الغنوة الراقصة... وتبدأ الدقات المزعجة على طبلات الآذان: توحش النفس وتؤرق الفكر ... وتطرد النوم
.................................................. ...................................
الحياة الجميلة السعيدة لا تدوم حقا: فقد نتسبب جميعا فى افسادها وقد يتسبب فى هدمها احدنا دون الآخرين
وقد نكون جميعا اتقياء ومخلصين فتتسبب الاقدار فى تعكير الصفو - بضيق الحال او رحيل عزيز- او الحاق مصيبة او مرض...
المهم: تتضامن الاسباب او تنفرد لتنقل البيت الهادىء من وسط البستان الى قلب الصحراء...
.........................
وهنا يجب ان نتمعن ونفكر: هل نستطيع ان نكيف انفسنا مع الحياة القاسية؟
هل الحب الذى كنا نتغنى به يظهر الآن كحقيقة ليدعم الموقف فلا يتخلى احدنا عن الآخر..
هل المقومات الانسانية التى نملكها كفيلة بأن تحيط جوانب البيت فتمنعه من الانهيار فى مهب الريح؟